الصفحة 144 من 284

فعلى المسلم أن يحرص على حفظ هذه السورة وعليه أن يتعاهد قراءتها بين الحين والأخر، وخاصة في يوم الجمعة.

فعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"من قرأ الكهف كما أنزلت كانت له نورًا يوم القيامة من مقامه إلى مكة ومن قرأ عشر آيات من آخرها ثم خرج الدجال لم يسلط عليه ومن توضأ ثم قال: سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، كتب في رق ثم طبع بطابع فلم يكسر إلى يوم القيامة" [1] .

ومن الأسباب أيضًا: الفرار منه والنأي عنه، وعدم التقرب منه، وأن لا يتعرض له.

فعن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: قال - صلى الله عليه وسلم:"من سمع بالدجال فلينأ عنه فو الله إن الرجل يأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه مما يبعث من الشبهات". [2]

ومنها سكنى مكة والمدينة.

فعن طلحة بن عبد الله بن عوف، عن أبي بكرة قال: أكثر الناس في مسيلمة قبل أن يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه شيئا، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطيبا فقال:"أما بعد ففي شأن هذا الرجل الذي قد أكثرتم فيه وإنه كذاب من ثلاثين كذابا"

(1) أخرجه الحاكم، وصححه الألباني، في"الصحيحة" (582) ،"الترغيب" (218) .

(2) رواه أبو داود في"الملاحم"برقم (3762) ، وصححه الألباني في"صحيح الجامع"حديث برقم (6301) ، و"المشكاة"برقم (5488) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت