الصفحة 145 من 284

يخرجون بين يدي الساعة وإنه ليس من بلدة إلا يبلغها رعب المسيح إلا المدينة على كل نقب من نقابها ملكان يذبان عنها رعب المسيح" [1] ."

قال النووي: قوله:"نقاب المدينة": هو بكسر النون، أي طرقها وفجاجها، وهو جمع نقب وهو الطريق بين جبلين.

وقوله:"لا يدخل المدينة رعب المسيح": المراد بالرعب ما يحدث من الفزع من ذكره والخوف من عتوه لا الرجفة التي تقع بالزلزلة لإخراج من ليس بمخلص وحمل بعض العلماء الحديث الذي فيه أنها تنفى الخبث على هذه الحالة دون غيرها. [2]

وعن أبي بكرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال لها يومئذ سبعة أبواب على كل باب ملكان". [3]

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال". [4]

وفي حديث أبي أمامة:"و إنه لا يبقى شيء من الأرض إلا وطئه و ظهر عليه، إلا مكة و المدينة لا يأتيهما، وليس نقب من أنقابهما إلا لقيته الملائكة بالسيوف صلتة، حتى ينزل عند الضريب الأحمر عند منقطع السبخة، فترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فلا يبقى فيها منافق و لا"

(1) رواه أحمد في"مسنده"برقم (5/ 41) .

(2) "فتح الباري" (4/ 96)

(3) أخرجه البخاري في"صحيحه"برقم (1780) باب لا يدخل الدجال المدينة

(4) أخرجه البخاري في"صحيحه"برقم (1781)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت