الصفحة 55 من 284

وعن وكيع، عن إسماعيل، عن قيس: أن رجلًا كان يمشي مع حذيفة نحو الفرات، فقال: كيف أنتم إذا خرجتم لا تذوق منه قطرة؟ قلنا: أتظن ذلك؟ قال: ما أظنه ولكن أستيقنه. [1]

ما جاء في الأخبار عن البصرة

والتحذير من السكنى فيها

عن يزيد بن هارون، أخبرنا العوام، حدثنا سعيد بن جمهان عن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال:"ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - أرضا يقال لها البصيرة إلى جنبها نهر يقال له دجلة ونخل كثير، وينزل به بنو قنطوراء فيتفرق الناس ثلاث فرق: فرقة تلحق بأصلها وهلكوا، وفرقة تأخذ على أنفسها وكفروا، وفرقة يجعلون ذراريهم خلف ظهورهم فيقاتلون قتلاهم شهداء، يفتح الله تبارك وتعالى على بقيتهم"، وشك يزيد فيه مرة، فقال: البصيرة أو البصرة. [2]

ولفظ البزار:"ينزلون ويكثر به عددهم، فيأتيهم بنو قنطوراء، فيفترق الناس ثلاث فرق: فرقة تتبعهم، وفرقة تولّيهم ظهورهم، وقد هلكوا، وفرقة ثالثة يقاتلونهم ويفتح الله على بقيتهم". [3]

قال العوام: بنو قنطوراء هم الترك.

(1) أخرجه ابن أبي شيبة برقم (70) .

(2) مصنف ابن أبي شيبة برقم (37351) ، مسند أحمد (5/ 40)

(3) مسند البزار برقم (3667) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت