فهرس الكتاب
قال: قلت الله ورسوله أعلم أو ما خار الله لي ورسوله.
قال: عليك بالعفة، ثم قال: كيف أنت وقتلا يصيب الناس حتى تغرق حجارة الزيت بالدم. قلت: ما خار الله لي ورسوله. قال: الحق بمن أنت منه.
قال قلت: يا رسول الله أفلا آخذ بسيفي فأضرب به من فعل ذلك.
قال: شاركت القوم إذا ولكن ادخل بيتك. قلت: يا رسول الله فإن دخل بيني. قال: إن خشيت أن يبهرك شعاع السيف فألق طرف ردائك على وجهك فيبوء بإثمه وإثمك فيكون من أصحاب النار". [1] "
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"كيف بكم وبزمان يوشك أن يأتي يغربل الناس فيه غربلة وتبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم فاختلفوا وكانوا هكذا؟ وشبك بين أصابعه."
قالوا: كيف بنا يا رسول الله إذا كان ذلك.
قال: تأخذون بما تعرفون وتدعون ما تنكرون وتقبلون على خاصتكم وتذرون أمر عوامكم". [2] "
(1) أخرجه الإمام أحمد في مسنده، ورواه ابن ماجة في صحيحه برقم (3958) ، باب التثبت في الفتنة، وابن حبان في صحيحه برقم (5961) ، باب ذكر البيان بأن على المرء ثم وقوع الفتن العزلة والسكون وان أتت الفتنة عليه، والحاكم في المستدرك برقم (2666) ، وكذلك أخرجه أبو داود في سننه برقم (4261) ، باب في النهي عن السعي في الفتنة، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (7696) ، وصحيح ابن ماجة برقم (3117) .
(2) رواه ابن ماجة برقم (3957) .