فهرس الكتاب
سيرين، عن أبي هريرة رفعه:"من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه"فمفهومه أن من تاب بعد ذلك لم تقبل. اهفتح الباري (11/ 354) .
بعث الريح الطيبة لقبض أرواح المؤمنين
ومنها هبوب الريح الطيبة لقبض أرواح، فلا يبقى على ظهر الأرض من يقول: الله، الله. ويبقى شرار الناس، وعليهم تقوم الساعة.
وقد جاء في صفة هذه الريح أنها ألين من الحرير، ولعل ذلك من إكرام الله لعباده المؤمنين في ذلك الزمان المليء بالفتن والشرور. [1]
عن النواس بن سمعان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:في قصة الدجال ونزول عيسى عليه السلام وخروج يأجوج ومأجوج:"إذ بعث الله ريحًا طيبة، فتأخذهم تحت آباطهم، فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم، ويبقى شرار الناس؛ يتهارجون فيها تهارج الحُمُر، فعليهم تقوم الساعة". [2]
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يخرج الدَّجَّال ... (فذكر الحديث، وفيه) فيبعث الله عيسى بن مريم كأنه بن مسعود، فيطلبه فيُهلكُهُ، ثم يمكث الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة، ثم يرسل الله ريحًا باردة من قبل الشام، فلا يبقى على وجه الأرض في قلبه"
(1) كتاب"أشراط الساعة" (ص229) .
(2) رواه مسلم في"صحيحه"باب ذكر الدجال، (18/ 70 ـ مع شرح النووي) .