الصفحة 71 من 284

: خِر لي يا رسول الله إن أدركتُ ذلك. فقال:"عليك بالشام؛ فإنها خيرة الله من أرضه، يجتبي إليها خيرته من عباده، فأما إذا أبيتم؛ فعليكم بيمنكم، واسقوا من غدركم، فإن الله توكَّل لي بالشام وأهله". [1]

وعن ابن عمر رضي الله عنهما؛ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا". [2]

آخر من تحشرهم النار

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله يقول:"يتركون المدينة على خير ما كنت، لا يغشاها إلا العوافي ـ يريد عوافي السباع والطير ـ فآخر من يحشر راعيان من مزينة يريدان المدينة، ينقعان بغنمهما فيجدانها ملئت وحوشًا حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما".

وفي رواية أخرى:"ليتركنها أهلها على خير ما كانت مذللة للعوافي". [3]

(1) "صحيح الجامع الصغير"برقم (3/ 214 ـ 215) (ح 3553) .

(2) رواه البخاري في كتاب"الفتن"، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - الفتنة من قبل المشرق برقم (13/ 45 ـ مع الفتح) .

(3) رواه البخاري (2/ 221) في"فضائل المدينة"، باب من رغب عن المدينة، ومسلم برقم (1389) في الحج، باب في المدينة حين يتركها أهلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت