فهرس الكتاب
قال ابن حجر: فالذي يترجح من مجموع الأخبار إن خروج الدجال أول الآيات العظام المؤذنة بتغير الأحوال العامة في معظم الأرض وينتهي ذلك بموت عيسى بن مريم، وإن طلوع الشمس من المغرب هو أول الآيات العظام المؤذنة بتغير أحوال العالم العلوي وينتهي ذلك بقيام الساعة، ولعل خروج الدابة يقع في ذلك اليوم الذي تطلع فيه الشمس من المغرب. اهـ. [1]
المسيح الدجال كما جاء في السنة المطهرة
عن النواس بن سمعان - رضي الله عنه - قال:"ذكر رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الدَّجالَ ذات غداة فخفض فيه ورفع حتى ظنناه في طائفة النخل، فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا، فقال ما شأنكم قلنا يا رسول الله ذكرت الدجال غداة فخفضت فيه ورفعت حتى ظنناه في طائفة النخل."
فقال:"غير الدجال أخوفني عليكم، إن يخرج وأنا فيكم؛ فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج ولست فيكم؛ فامرؤ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم."
إنه شاب قطط عينه طافئة - وفي رواية: كأنها عنبة طافية - كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن، فمن أدركه منكم؛ فليقرأ عليه فواتح سورة (الكهف) ، إنه خارجٌ خلةً بين الشام والعراق، فعاث يمينا وعاث شمالا، يا عباد الله فأثبتوا. قلنا: يا رسول الله! وما لبثه في الأرض؟
(1) "فتح الباري" (11/ 353) .