فهرس الكتاب
وقتل الأسود قبل أن يموت النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقتل مسيلمة في خلافة أبي بكر، وتاب طليحة ومات على الإسلام على الصحيح في خلافة عمر.
ونقل أن سجاحًا تابت أيضًا تابت وأخبار هؤلاء مشهورة عند الأخباريين، ثم كان أول من خرج منهم المختار بن أبي عبيد الثقفي غلب على الكوفة في أول خلافة بن الزبير فأظهر محبة أهل ا لبيت ودعا الناس إلى طلب قتلة الحسين فتبعهم فقتل كثيرا ممن باشر ذلك أو أعان عليه فأحبه الناس ثم إنه زين له الشيطان أن ادعى النبوة وزعم أن جبريل يأتيه. اهـ. [1]
ومن الذين ظهروا كذلك: الشقي غلام أحمد القادياني المولود بالهند والذي ادعى النبوة وأنه المسيح المنتظر، وغيرهم.
فكل هؤلاء زنادقة كذبة.
فالمسيح الدجال ليس بدعًا من الدجاجلة، ولا هو أول دجال يظهر، بل هو خاتم هذه القافلة الملعونة.
الدجال كما وصفه الرسول - صلى الله عليه وسلم -
عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا عباد الله! أيها الناس! فاثبتوا فإني سأصفه لكم صفة لم يصفها إياه قبلي نبي (إنه يبدأ فيقول: أنا نبي و لا نبي بعدي ثم يثني فـ) يقول: أنا ربكم و لا ترون ربكم حتى تموتوا، و إنه أعور و إن ربكم ليس بأعور، و إنه مكتوب بين"
(1) "فتح الباري" (6/ 617) .