الصفحة 13 من 94

أكتب عني، فوالذي نفسي بيده ما خرج من فمي إلا الحق"."

علماء الحديث لم يرفضوا الحديث الأول الناهي عن الكتابة، وجمعوا بينه وبين حديث الإذن بالكتابة، فقالوا:

إن حديث النهي كان أولًا، وحديث الإذن كان ثانيًا. فصار الإذن ناسخًا للنهي. وهذه هي سمة العلماء المخلصين.

أما صاحب المشروع التعسفي لهدم السنة النبوية فقد تمسك بحديث النهي وأنكر حديث الإذن. وليس هنا من شيم البحث العلمي النزية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت