في الدين، ودعوى بغير دليل، وافتراء على الله رب العالمين.
وهنا نقول: إن هذا المشروع التعسفي، وإن كان الظاهر منه هو هدم السنة النبوية، فإنه في الواقع مشروع لهدم الإسلام كله. ذلك لأننا بمقتضى هذا المشروع - إذا أصابتنا لوثته - ينبغي أن نبادر فوراُ إلى:
أولًا: إحراق كل كتب الحديث، وفي مقدمتها: كتب البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبي داود، وابن حبان، وابن ماجه، وأحمد، والدارمي، وابن خزيمة، والنسائي، والدارقطنى.... إلخ. ثم نحرق شروح هذه الكتب، وما أكثرها.
ثانيًا: إحراق كتب أصول الفقه، وفي مقدمتها"الرسالة"للإمام الشافعي، و"البرهان"لإمام الحرمين الجويني، و"المحصول"للرازي، و"المستصفى"للغزالي، و"البحر المحيط"للزركشي، و"الأحكام"للآمدى، ونظيره لابن حزم ... إلخ.
ثالثًا: إحراق كتب الفقه، وفي مقدمتها: كتاب"الأم"للإمام الشافعي، و"الموطأ"للإمام مالك، ثم"المدونه الكبرى"له أيضًا، و"المغنى"لابن قدامة، و"بدايع الصنائع"للكاسانى، ثم كل ما يتعلق بالفقه الإسلامي مما لا حصر له.
والسبب - كما يوضح صاحب المشروع التعسفي - أن هذه الكتب ونظائرها إما قائمة على الحديث النبوي وحده، وهو ليس من الدين في شيء أو أشركت الحديث مع القرآن.!!
ويترتب على هذا - لا قدر الله - هدم أركان الإسلام، فلا ندري كيف