الصفحة 63 من 94

الرجال؛ ونقلوه لنا بأمانة؛ مثل قوله (عليه الصلاة والسلام) ؛"لا صلاة لمن لم يقرأ بأم الكتاب"وغير ذلك كثير.... كثير.

الصيام:

في القرآن لا نجد سوى الأمر بالصيام إذا جاء وقته، ثم حدد - بعد ذلك - بدايته ونهايته هما: من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، كونه إمساكًا عن شهوة البطن.

لكن جاءت السنة بإضافات كثيرة في هذا الواجب، فبينت أن الكف عن شهوة الفرج واجب في حال الضيام، كما بينت مكروهات الصيام ومبطلاته، وكيفية قضائه، والكفارات الواجبة عن تعمد الإفطار بغير عذر. كما أوضحت السنة أمورًا أخرى متعلقة بالصيام يضيق عن ذكرها المقام.

الزكاة:

في الزكاة اكتفى القرآن بوجوب إخراجها: والمصارف التي تستفيد منها؛ والثناء على مخرجيها، المقرون - غالبًا - بالثناء على مقيمي الصلاة.

ولكننا لا نجد في القرآن تحديد"الأموال"التي تجب فيها الزكاة والتي لا تجب فيها، ولا المقدار المخصوص الذي إذا بلغه المال وجبت فيه الزكاة، ولا النسبة التي يجب إخراجها، ولا تحديد الزمن الذي يبقى فيه المال في يد"المالك"، وهو - مرور حول كامل، كشرط مهم لإيجاب الزكاة فيه، وإيجاب إخراجها.

لكن السنة النبوية المطهرة تكفلت ببيان ذلك كله، وفصلت القول فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت