فإن كان الواحد منا لا يرضى سوء الظن لنفسه فكيف يرضاها لإخوانه في الإسلام والإيمان؟!
وعلى المؤمن إذا وسوس له الشيطان أن يسيء الظن بأخيه المسلم أن يستعجل في درء هذا الشر العريض بسؤاله ومناقشته عما دار في نفسه ومخيلته، لتزول العلة سريعًا، ويقطع دابر الشيطان الذي يريد بتر الأخوة، وإزالة الألفة والمحبة.
5-أن يحرص المؤمن كلَّ الحرص - على أن ينام كل ليلة وليس في قلبه شيء على مسلم: