6-دلّت عودة الرجال من سوق العمل للدراسة على أن التنظيم الجديد (ولا شك) سيخفف معضلة التسرب (ترك الطلاب المدرسة) .
7-بالمقارنة النظرية والعملية ساهمت المحاولة في تخفيف أزمة المباني والمعلمين: بإلغاء نظام الإعادة، وبإدخال الوقت المسائي للدراسة.
خطوات أخرى:
بعد استقرار الدراسة في مدرسة التجربة الأولى، وتجاوزنا مرحلة الخوف من تعريضها لذبذبة الآراء والنظريات، دعت وزارة المعارف ممثلي الجامعات في المملكة للنظر في مستقبلها، وبخاصة المشاركة في التقويم والتعديل حسب الحاجة، ولابد أن تهتم للأمر لأنها ستواجه ثمار التجربة قريبًا بالتحاق خريجيها بالدراسة الجامعية. وكالعادة طغت على اجتماع ممثلي الجامعات بالمعنيين في الوزارة مناقشات نظرية ظنّية، وميل إلى الاهتمام بالتفاصيل الشكلية وغالبًا عدم اهتمام على الإطلاق.
وعرضت الوزارة على ممثلي الجامعات أن تحول البحث من النظر إلى التطبيق بوضع مدرسة تجريبية تحت إشراف كل جامعة للتعرف مباشرة على محاسن التجربة (ولابد لها من محاسن) ومساوئها (ولابد لها من مساوئ) وإعادة الاجتماع بعد فترة كافية لمقارنة النتائج.
وكان أول مستجيب لهذا العرض «د. عبد الله المعجل» الأستاذ في «جامعة البترول والمعادن بالظهران» فأبدى استعداد جامعته للإشراف على مدرسة تجريبية قريبًا من الجامعة ففتحت المدرسة الثانية في المبنى القديم لثانوية الدمام.
وكان الدكتور «عبد الله محمد الزيد» الأستاذ في «جامعة الملك عبد العزيز» (شطر مكة) من خبر من عرفت اهتمامًا بالتربية في المملكة وعملًا على تطويرها، فكوّن مع زملائه الدكتور سعيد أبو عالي والدكتور إسماعيل ظافر والدكتور طه السبع لجنة للإشراف على مدرسة تجريبية في المنطقة، وفتحت المدرسة الثالثة للتجربة (حراء) في مكة، ثم فتحت المدرسة الرابعة للتجربة (بدر) في جدة. ثم وسّعت هذه اللجنة للإشراف على التجربة عامة في المملكة.
أماني لم تتحقق: