بسم الله الرحمن الرحيم
مسيرة ركب الشيطان عبر تاريخ الإسلام
الزيدية
الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره ، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ، و من يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدًا عبده و رسوله ، صلوات الله و سلامه عليه ..
و بعد:-
فإن من أكبر الفرق على الإطلاق وأكثرها انتشارًا ، هي فرقة الشيعة على تعدد طوائفها واختلاف نحلها ، بدءًا بالسبئية أتباع عبد الله بن سبأ اليهودي الذي كان رأسًا في إذكاء نار الفتنة والدس بين صفوف المسلمين ، إلى الرافضة الاثنا عشرية في يومنا هذا ، حيث كانت و لا تزال هذه الفرق ، وبالًا و شرًا على المسلمين على طول تاريخهم ، وفي جميع مراحل حياتهم ، و قد تأثر الشيعة في كثير من عقائدهم الباطلة بالعقائد اليهودية و الفارسية وغيرها .
و قد أخذ كثير من فرق الشيعة بالتمويه على الناس للدخول في فرقتهم ، مستغلين في ذلك حب الناس لآل البيت ، و مع مرور الزمن استطاع الشيطان أن يضل هذه الفرقة ضلالًا بعيدًا ، و يغويهم عن الصراط المستقيم إغواءً عظيمًا ، و صاروا أخطر على المسلمين من الخوارج .