الصفحة 37 من 43

و في شهر ربيع الثاني من تلك السنة ( 1346 هـ ) ألقت الطيارات البريطانية على مدن اليمن منشورًا أنذرت فيه الزيود بأنه عند حدوث أي تعد جديد من العساكر الزيدية سيقابل بإلقاء القنابل ، و في شهر شعبان دخل جماعة من الزيدية إلى بلاد آل قطيب واختطفوا الشيخ ( مقبل عبد الله ) عم الشيخ آل قطيب والشيخ ( عبد النبي العلوي ) لا يجوز التمسي بهذا الاسم لأنه من باب التعبيد لغير الله عز وجل شيخ آل علي ، فأنذرت الطيارات أمير جيش قعطبة أن يرفع النساء والأطفال في ظرف ( 24 ) ساعة ، وابتدأ إلقاء القنابل بعد انتهاء تلك المدة فعلًا واستمرت ثلاثة أيام ، و في ( 25 ) رمضان أذاعت الطيارات المنشور الآتي ، و نصه: ( إلى أهل المذهب الشافعي في اليمن و في المحمية البريطانية ، بعد السلام ، لقد علمتم أنه بناء على انتهاك حرمة المحمية البريطانية من الأمام والزيود وتعديهم عليها ، أجبرنا على إلقاء القنابل على حامية الزيود ، وبما أن هذه الحاميات أقامت نفسها بينكم فلعلكم قاسيتم من تأثير هذه القذائف ما قاسيتم ، فذلكم ذنب الزيود لا ذنبنا ) . هدية الزمن (ص 283) . و لم يتمكن أمراء الشوافع من طرد الزيود من بعض المدن إلا بمساعدة الطائرات الإنجليزية . المصدر السابق (ص 286) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت