فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 25

الذي رضي صاحبه به وكيلًا وكفيلًا.

فتوكل على الله, ووضعها في البحر, وتوجه إلى الله - عز وجل - بالدعاء

(اللهم إنه سألني كفيلًا ووكيلًا, فقلتُ الله كفيلي ووكيلي, فرضي بك, اللهم فأوصلها إليه ) ) .

فأمر الله البحر, أن يأخذ هذا الصندوق الذي فيه الأمانة الغالية - حفظًا لتوكل هذا العبد المؤمن -

فيأخذ هذا الصندوق الغالي, الذي هو مكون من شئ بسيط (قطعة من الخشب محفورة, وبداخلها المال, ومحكمة الإغلاق) .

أخذها إلى الشاطئ الآخر.

خرج صاحب المال, ينتظر أين صاحبه الذي وعده أن يعود بالمال!

لم يجد, لا مركبًا, ولا صاحبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت