الذي رضي صاحبه به وكيلًا وكفيلًا.
فتوكل على الله, ووضعها في البحر, وتوجه إلى الله - عز وجل - بالدعاء
(اللهم إنه سألني كفيلًا ووكيلًا, فقلتُ الله كفيلي ووكيلي, فرضي بك, اللهم فأوصلها إليه ) ) .
فأمر الله البحر, أن يأخذ هذا الصندوق الذي فيه الأمانة الغالية - حفظًا لتوكل هذا العبد المؤمن -
فيأخذ هذا الصندوق الغالي, الذي هو مكون من شئ بسيط (قطعة من الخشب محفورة, وبداخلها المال, ومحكمة الإغلاق) .
أخذها إلى الشاطئ الآخر.
خرج صاحب المال, ينتظر أين صاحبه الذي وعده أن يعود بالمال!
لم يجد, لا مركبًا, ولا صاحبه.