انتظر ... ثم أخذ قطعة الخشب المتوفرة أمامه لكي يشعلها نارًا في بيته ومضى.
فلما جاء إلى البيت, يطرق قطعة الخشب, خرج المال.
عاد المال إلى من رضي بالله وكيلًا.
هكذا التوكل على الله - عز وجل -
صاحبه في الجهة الأخرى الذي اقترض المال؛ لا زال يبحث عن مركب, يوصله ويرده إلى صاحبه.
فجاء يومًا ما - لما وجد المركب, فجاء بنفس المبلغ, وقال: هذا المال يا صاحبي.
فانظر إلى صاحب المال المؤمن, الذي رضي بالله وكيلًا.
قال:"قد أدى الله عنك" [1] .
(1) رواه البخاري وغيره,
صحيح البخاري/ كتاب: الكفالة/ باب: الكفالة في القرض والديون بالأبدان وغيرها./ رقم2169.
مسند الإمام أحمد/ مسند أبي هريرة/ جـ 16 ص 241. وصححه الشيخ أحمد شاكر.