وهل يجري النيل لأجل العروس, أم لأجل الله - عز وجل -؟؟!!
يجري بأمر الله ...
فلما فُتحت مصر, وانتشر التوحيد؛ لا تصح هذه العادة.
فعمرو بن العاص, قال للمصريين: لا يصح هذا في الإسلام.
ينبغي أن نتوكل على الله - عز وجل - في أن يجري النيل, وليس لعروس النيل.
وكتب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -, الخليفة الذي تربى في مدرسة النبوة.
فكتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص: إذا وصلتك رسالتي هذه؛ فألقها في النيل.
وكتب فيها عمر - رضي الله عنه - (إلى نيل مصر, إن كنت تجري بأمرك؛ فلا تجرِ, وإن كنت تجري بأمر الله؛ فاجرِ) .
وكان العجب العجاب ...