لم يعتد الناس قبل الإسلام, إن يأتي عام ولا يلقون بعروس النيل.
لكن في هذا العام؛ بأمر الله - عز وجل - ما ألقوا العروس, وتوكلوا على الله - عز وجل -؛ فإذ بهم يستيقظوا في صباح اليوم التالي, وقد ارتفع الماء في نهر النيل.
إنه التوكل على الله - عز وجل -
أسأل الله - جل وعلا - بأسمائه الحسنى, وصفاته العلى أن يجعلني وإياكم من المتوكلين.
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.
الخطبة الثانية.
الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيهو كما يحب ويرضى.
وأصلي وأسلم علة من بعثه ربه رحمة للعالمين, ونورًا للدنيا أجمعين, هاديًا ومبشرًا ونذيرًا.