فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 25

وداعيًا إلى الله بإذنه, وسراجًا منيرًا.

صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد أيها الأحبة في الله ...

إن التوكل على الله - عز وجل - حق التوكل, يكون بالأخذ بالأسباب أولًا.

ثم تفويض الأمر إلى الله - عز وجل - ثانيًا.

الأخذ بالأسباب؛ معتبر شرعًا, وإذا جلس إنسان في بيتهو فإن السماء لا تمطر ذهبًا ولا فضة.

وإنما ينبغي أن يأخذ بالأسباب المتاحة إليه, فيسعى {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ} [الملك:15] .

فالمشي والسعي سبب من الأسباب, يأخذ به الإنسان, ثم يتوكل على الله - عز وجل - بعد ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت