ومن الثابت في السنة الصحيحة قوله - صلى الله عليه وسلم -"اعقلها وتوكل" [1] .
فالأخذ بالأسباب حتم ولازم, فلابد أن تأخذ بأسابا الدنيا, ثم تتوكل على الله - عز وجل - بعد ذلك.
"اعقلها وتوكل"
الأخذ بالأسباب أولًا ...
لا يترك الإنسان ماله معرض للسرقة, ويقول أنا متوكل على الله - عز وجل -
هل يعقل أن يأتي إنسان إلى المسجد, ويترك سيارته مفتوحة في طريق الناس, فيها ما فيها, ويتركها ويقول أنا متوكل على الله - عز وجل -!!!
ليس هذا توكل؛ بل هذا تواكل.
(1) سنن الترمذي/ أبواب صفة القيامة/ رقم: 2636.
* صحيح ابن حبان / كتاب: الرقائق / باب: الورع والتوكل/ رقم 731.
* حسنه الشيخ الألباني في صحيح الترمذي برقم 2517.