إن المسلم, يأخذ بالأسباب, فما تيسر له من أسباب مادية, يأخذ بها.
ثم يتوكل على الله - عز وجل - فيفوض أمره كله لله.
يبرأ من حوله وقوته, فإن العبد مخلوق ضعيف, يفوض الأمر إلى الخالق القوي, الذي بيده مقاليد السماوات والأرض.
-سبحانه وبحمده -
والله - عز وجل - من توكل عليه؛ فإنه يحفظه ولا يضيعه.
-سبحانه وبحمده -
التوكل .. عبادة الأنبياء, فإبراهيم - عليه السلام - يفوض أمره كله لله.
إبراهيم - عليه السلام - في حياته كلها, مفوضًا أمره لله.
حتى إذا أمره الله - عز وجل - أن يذهب إلى الموضع الذي ستبنى فيه الكعبة.