فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 25

إن المسلم, يأخذ بالأسباب, فما تيسر له من أسباب مادية, يأخذ بها.

ثم يتوكل على الله - عز وجل - فيفوض أمره كله لله.

يبرأ من حوله وقوته, فإن العبد مخلوق ضعيف, يفوض الأمر إلى الخالق القوي, الذي بيده مقاليد السماوات والأرض.

-سبحانه وبحمده -

والله - عز وجل - من توكل عليه؛ فإنه يحفظه ولا يضيعه.

-سبحانه وبحمده -

التوكل .. عبادة الأنبياء, فإبراهيم - عليه السلام - يفوض أمره كله لله.

إبراهيم - عليه السلام - في حياته كلها, مفوضًا أمره لله.

حتى إذا أمره الله - عز وجل - أن يذهب إلى الموضع الذي ستبنى فيه الكعبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت