الموضع الذي سيرفع فيه - مستقبلًا- هو وابنه إسماعيل بناء الكعبة, صحراء جرداء, لا زرع فيها ولا ماء.
ولكن الله أمره بهذا ...
هناك؛ يترك زوجه وولده, يترك ذلك الطفل الصغير, مع تلك المرأة المؤمنة الصالحة التي رضيت بالله ربًا, وبالإسلام دينًا, وبإبراهيم نبيًا من الله - عز وجل -
وهناك ... يتركهما في الصحراء, ويولي ذاهبًا إلى حيث أمره الله, تناديه الزوجة, والقلب فيه ما فيه.
فنحن بشر, فإن جذبتنا الدنيا, فغنه يوجه وجهه إلى حيث أمره الله.
ومن خلفه الزوجة تنادي: يا إبراهيم .. يا إبراهيم.
فلا يجيبها ...
فعلمت تلك المرأة المؤمنة, إن الله هو الذي أمر بهذا.
فنحن نطوّع قلوبنا, وأجسادنا لأمر الله - عز وجل -