فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 6

بسم الله الرحمن الرحيم

أملا أن يكون شبابنا من الركع السجود ... الذين يحشرون مع المقربين الشهود ... في جنات الخلود .... ويندم كل منهم على ماترك من صلاتة قبل أن ياتى يوم يكون الجميع في بطون اللحود ... و تصير فيه الأجساد طعاما للدود .. ويصير التراب طلاء للخدود في بيت بابه مسدود أو في يوم لو قيل للعاصي فيه ماذا تختار لقال أعود حبيبا للمسجد والطاعة والمعصية لن أعود ... أبعث بكلمات مليئة بالآلام ... وحروف سطرتها الأقلام ... على أوراق تتزاحم عليها النصيحة والكلام .. أبعثها من خلال صرخات تعبر القلوب إلى المذنبين من الشباب عامة وتاركي الصلاة منهم خاصة ... إلى كل من كان مأسور الهوى ولم يستطع منهم فكاكا ... إلى كل من غفل عن ظلمة المعصية وقد ادركته أدرك ... إلى كل من اغتر بسلامته وقد نصب له الموت شباكا ... إلى كل من قام بسوء حاله يتحاكى ... لعلى قلبه إن يخشع فيبكى على حاله أو يتباكى ... أما بعد ... فو لذى بقدرته إن يهدى الضال .... وبيده إن يضل المهتدى"انى احبك في الله"ولكن كما تعلم فانا لا أحب فيك معصيتك ... وقد رأيت أن تركك للصلاة احد عيوبك فأردت الحديث معك في ذلك.

أين شبابنا؟؟؛ إن من دواعي الحزن والألم ... إن ندخل المسجد فنرى المساجد قد أصبحت خاوية على عروشها تشكوا إلى الله شبابنا من قلة زيارته لها وقطعه لرحمها كما أنه من عجيب الجذع عندما نظرة إلى الصفوف الأولى فوجدتها ما امتلأت إلا بمن بلغ من العمر نواهيه وكان مواضع السجود تصرخ وتبكى قائلة بأعلى صوتها"يا أمتي أين شبابي؟؟".

لذ لقد كان لزاما علينا أن نهمس في آذان كل شاب لا يأتى إلى المسجد إلا في رمضان ... أو ممن لا يعرفون معنى الصلاة والخشوع إلا في أيام الامتحانات ... لنوصيهم بأحلى وصية .. وهى آخر ما لفظ به لسان المصطفى علية السلام حيث قال:"الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم".

أعذار واهية على ألسنة الشباب:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت