فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 125""""""
صغير الحجم وليس كالطفيشلية ولا كالهريسة ولا كالفجلية ولا كالكرنبية . وربما عجل عليه فقدمه حارًا ممتنعًا . وربما كان من جوهر بطيء الفطور وأصحابي في سهولة ازدراد الحار عليهم في طباع النعام وأنا في شدة الحار على في طباع السباع . فإن انتظرت إلى أن يمكن أتوا على آخره . وإن بدرت مخافة الفوت وأردت أن أشاركهم في بعضه لم آمن ضرره . والحار ربما قتل وربما أعقم وربما أبال الدم . ثم قال: هذا علي الأسواري أكل مع عيسى بن سلمان بن علي . فوضعت قدامكم سمكة عجيبة فائقة السمن . فحاط بطنها لحظة فإذا هو يكتنز شحمًا وقد كان غص بلقمة وهو لمستسق ففرغ من الشراب وقد غرف من بطنها كل إنسان منهم بلقمته غرفة . وكان عيسى ينتخب الأكلة ويختار منهم كل منهوم فيه ومفتون به .