فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 394

""""""صفحة رقم 140""""""

وأنشد أبو زيد: إذا جاء ضيف جاء للضيف ضيفن فأودى بما يقرى الضيوف الضيافن وأما قوله: الواغل أهون علي من الراشن فإنه يزعم أن طفيلي الشراب أهون علي من طفيلي الطعام . وقول الناس: فلا طفيلي ليس من أصول كلام العرب: ليس كالرأشن واللعموظ . وأهل مكة يسمونه البرقي . وكان بالكوفة رجل من بني عبد الله بن غطفان يسمى طفيلًا . كان أبعد الناس نجعة في طلب الولائم والأعراس . فقيل له لذلك: طفيل العرائس وصار ذلك نبزًا له ولقبًا لا يعرف بغيره . فصار كل من كانت تلك طعمته يقال له: طفيلي . هذا من قول أبي اليقظان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت