فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 394

""""""صفحة رقم 66""""""

فقد رأيت صاحب سفط قد اعتقد مائة جريب في أرض العرب ولربما رأيته يبيع الفلفل بقيراط الحمص بقيراط فأعلم أنه لم يربح في ذلك الفلفل إلا الحبة والحبتين من خشب الفلفل . فلم يزل يجمع من الصغار الكبار حتى اجتمع ما اشترى به مائة جريب . ثم قال: اشتكيت أيامًا صدري من سعال كان أصابني فأمرني قوم بالفانيذ السكري . وأشار على آخرون بالحريرة تتخذ من النشاستج والسكر ودهن اللوز وأشباه ذلك . فاستثقلت المؤنة وكرهت الكلفة ورجوت العافية . فبينا أنا أدافع اِلأيام إذ قال لي بعض الموفقين: عليك بماء النخالة فاحسه حارًا . فحسوت فإذا هو طيب جدًا وإذا هو يعصم: فما جعت ولا اشتهيت الغذاء في ذلك اليوم إلى الظهر . ثم ما فرعت من غدائي وغسل يدي حتى فقلت للعجوز: لم لا تطبخين لعيالنا في كل غداة نخالة فإن ماءها جلاء للصدر وقوتها غذاء وعصمة ثم تجففين بعد النخالة فتعود كما كانت . فتبيعين إذا الجميع بمثل الثمن الأول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت