فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 69""""""
أما القرن فالوجه فيه معروف وهو أن يجعل كالخطاف ويسمر في جذع من جذوع السقف فيعلق عليه الزبل والكيران وكل ما خيف عليه من الفأر والنمل والسنانير وبنات وردان والحيات وغير ذلك . وأما المصران فإنه لأوتار المندفة . وبنا إلى ذلك أعظم الحاجة . وأما قحف الرأس واللحيان وسائر العظام فسبيله أن يكسر بعد أن يعرق ثم يطبخ . فما ارتفع من الدسم كان للمصباح وللإدام وللعصيدة ولغير ذلك . ثم تؤخذ تلك العظام فيوقد بها . فلم يرى الناس وقودًا قط أصفى ولا أحسن لهبًا منها . وإذا كانت كذلك فهي أسرع في القدر لقلة ما يخالطها من الدخان . وأما الإهاب فالجلد نفسه حراب . وللصوف وجوه لا تدفع . وأما الفرث والبعر فحطب إذا جفف عجيب . ثم قالت: بقي الآن علينا الانتفاع بالدم . وقد علمت أن الله عز وجل لم يحرم من