فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 394

""""""صفحة رقم 82""""""

إنما ينكر عندنا بالبصرة لكثرة الخير ورخص السعر . فأما في العساكر فإن أنكر ذلك منكر فإنما ينكره من ولا تقولوا الآن: قد والله أساء أبو عثمان إلى صديقه بل تناوله بالسوء حتى بدأ بنفسه . ومن كانت هذه صفته وهذا مذهبه فغير مأمون على جليسه . وأي الرجال المهذب هذا والله الشيوع والتبوع والبذاء وقلة الوفاء . اعلموا أني لم ألتمس بهذه الأحاديث عنه إلا موافقته وطلب رضاه ومحبته . ولقد خفت أن أكون عند كثير من الناس دسيسًا من قبله وكمينًا من كمائنه . وذلك أن أحب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت