فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال رحمه الله ( فإذا رأى البيت رفع يديه وقال ما ورد ) قبل ذلك ينبغي مسائل مهمة قبل دخول المحرم الحرم أو مقاربته لذلك يشرع له أن يغتسل قبل دخوله مكة كما كان النبي عليه الصلاة والسلام يفعل كما جاء في البخاري من حديث نافع بن عبد الله بن عمر أنه كان يقيم بذي طوى يبيت فيها فإذا أصبح قام واغتسل وكان النبي عليه الصلاة والسلام يفعل ذلك وهذا من السنن والمهجورة التي يغفلها كثير من الناس أن لا يغتسل عند دخوله لمكة وهذا من السنن الثابتة بالنص الصحيح الصريح عن النبي عليه الصلاة والسلام ويقطع التلبية عند دخوله لحدود الحرم سواء كان حاجا أو معتمرا وذلك لثبوته عن النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في البخاري عن كريب بن عباس عن عبد الله بن عباس عن الفضل أنه قال: حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقطع التلبية حينما رمى جمرة العقبة, بين عبد الله بن عمر عليه رضوان الله تعالى ذلك بحكايته عن النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في البخاري من حديث نافع ابن عبد الله ابن عمر أنه إذا دخل حدود الحرم أمسك عن التلبية ، قال: وكان النبي عليه الصلاة والسلام يفعل ذلك أي يمسك عند دخول حدود الحرم ويستمر إلى رمي جمرة العقبة أي بعد انتهاءه من الرمي على الصفا والمروة وهذا إذا كان مفردا وقارنا أما إذا كان متمتعا فيمسك إلى أن يحرم يوم التروية فإذا أحرم لبى لأن النبي عليه الصلاة والسلام كان قارنا على الصحيح والأشهر من أقوال العلماء وجاء ذلك أيضا عن غير واحد من السلف وأما إذا كان معتمرا ذهب بعض السلف إلى أنه يسمك عن التلبية إذا استلم البيت أنه يمسك عن التلبية وهذا فيه نظر قد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام ولا يصح أنه كان يقطع التلبية إلا إذا استلم الحجر ولا يصح في إسناده ابن أبي ليله ومحمد بن عبد الرحمن وإسناده عن عبد الله ابن عباس رضي الله عنه وقد رفعه ضعيف ولكنه ثبت عن عبد الله بن عباس من قوله كما جاء عند الشافعي