فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 318

قال رحمه الله ( وحرمها مابين عين إلى ثور) وحرم المدينة مابين عين إلى ثور وحرم مكة بنحو هذا القدر وهي أعلام مرسومة مبينة للداخل من جميع الجهات وهذا الذي عليه جمهور أهل البلدان بالتحديد ولكن ثمة خلاف في بعض الأطراف قال رحمه الله ( باب دخول مكة يسن من أعلاها) أعلاها: أي من الثنية العليا لأنه فعل النبي عليه الصلاة والسلام في الصحيحين من حديث نافع بن عبد الله ابن عمر عليه رضوان الله تعالى أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يدخل من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى وكان عبد الله بن عمر يفعل ذلك وروي ذلك عن عروة كما جاء في الصحيح وثنية العليا إسمها كدى والسفلى إسمها كدي وهذا الأشهر ويضبط بعض أهل البلدان بقوله ادخل وافتح يعني كذا واخرج واضمم بضم الكاف.

قال رحمه الله (والمسجد من باب بني شيبة) قد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام ذلك في المسند وغيره ولا يصح عنه عليه الصلاة والسلام جعلوا عليه الصلاة والسلام من حديث جابر ابن عبد الله وهو معلول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت