فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 318

33:47), في تاريخ المدينة أنه قد دخل على عثمان بن عفان أيام الفتنة كما رواه عنه من حديث جرير ابن عبد الحميد ابن المغيرة أنه كتب ومعه جماعة من أصحاب , ما يلحظونه على عثمان بن عفان فلما قربوا منه أحجموا إلا عمار ابن ياسر فدخل عليه فضُرب حتى تبول عليه رضوان الله تعالى فأصيب في مثانته ولهذا قد روى عبد خير عن عمار ابن ياسر عليه رضوان الله تعالى أنه كان ممثونًا أي: مصاب بمثانته ومن كان في حكمه فإنه لا حرج عليه أن يلبس ذلك كذلك في حال غلمان عائشة عليها رضوان الله تعالى فإنهم قد مرو بمرحلتين المرحلة الأولى: أنهم كانوا عليهم وزر وهذه الأزر التي كانت عليهم هي الأصل في اللبس والحالة الثانية: لبس التبان وكان بعد ذلك والتبان حينما رخصت لهم عائشة بلبس التبان يغلب على الظن أن التبان كان معه وميسورًا وما تركوه إلى غيره إلا للعلم بأنه محظور فانصرفوا منه إلى غيره , فرخصت عائشة عليها رضوان الله تعالى باللبس دفعًا لظهور العورة فإنهم كانوا يرتحلون و يضعون الأمتعة من الرواحل وينزلون فربما ظهرت عوراتهم ومعلوم أن الفخذ عورة فإذا كان الإنسان منشغل بأمر الحاج يصعد وينزل ويستشرفه من كان تحته وتظهر عورته فإنه لا حرج عليه أن يلبس التبان وما في حكم التبان من السراويل ونحو ذلك كما رخص النبي عليه الصلاة والسلام ليرائي ....م (35:35) , وكذلك من يسقي الحاج أن لا يبيت بمنى ومعلوم أن المبيت من واجبات الحج فرخص النبي عليه الصلاة والسلام لحاجة فيكون حينئذ سياق الأخبار عن الصحابة عليهم رضوان الله تعالى كعمار و عائشة في هذا كسياق ترك المبيت للرعاة وكذلك من انشغل بسقيا الحاج كالعباس عليه رضوان الله تعالى وكذلك من نفر بعد منتصف الليل من الضعفة حينما أذن لهم النبي عليه الصلاة والسلام ...نعم.

(( وإن طيب بدنه أو ثوبه أو ادهن ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت