فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 16

س2: إذا نام الإنسان عن صلاة الفجر فهل يؤتيه الله أجر باقي الصلوات أم لا؟ وإذا قضاها بعد أن يستيقظ من نومه هل تقبل منه؟

جـ2: ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:

«من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا تذكرها لا كفاة لها إلا ذلك» .

وهذا يعم صلاة الصبح وغيرها، أما الصلوات التي بعدها فإذا حافظ عليها أو أداها في وقتها لم يضره نومه عن الصلاة التي قبلها وأجره تام على حسب عمله واجتهاده في صلاته، ولكن ليس له أن يتساهل في هذا الأمر والواجب عليه أن يعهد إلى من يوقظه حتى يقوم إلى الصلاة في وقتها أو يجعل عند رأسه ساعة تنبهه وقت الصلاة حتى لا يكون مفرطًا ولا متساهلًا، فإذا غلبه النوم مع أخذه بالأسباب فلا شيء عليه، أن يبادر بالصلاة متى استيقظ.

المجلة العربية/ 96 ابن باز

س3: أكون في بعض الأحيان مرهقًا ومتعبًا وأنام متأخرًا ولا أستطيع صلاة الفجر إلا في البيت، فهل يجوز ذلك؟

جـ3: الواجب على الرجال المكلفين أن يصلوا الصلوات الخمس مع المسلمين، ولا يجوز التساهل في ذلك والتخلف عن ذلك في الفجر وغيرهما من صفات المنافق كما قال تعالى: { إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى } ، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء والفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا» . متفق عليه، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر» . وجاء رجل أعمى فقال: يا رسول الله، ليس لي قائد يلازمني للمسجد، فهل من رخصة أن أصلي في بيتي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت