فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 16

س5: لي صديق يسكن بالقرب مني.. والمسجد قريب منا جدًا، وصديقي لا يذهب لصلاة الصبح، ويقضي وقت الليل في مشاهدة التلفاز ولعب الورق ويسهر حتى الساعات الأولى من الصباح، ولا يصلي الصبح إلا بعد طلوع الشمس، ولقد عاتبته كثيرًا، وكان عذره أنه لا يسمع الآذان مع أن المسجد قريب جدًا منا، وقد أبديت له رغبتي بأني سوف أوقظه لصلاة الصبح، وفعلا أذهب إليه وأوقظه، ولكنني لا أشاهده في المسجد، ومن ثَمَّ أتي إليه بعد الصلاة وأجده نائمًا فأعتب عليه، ويعتذر بأعذار وهمية، وكان يقول لي في بعض الأحيان: إنك مسؤول عني أمام الله يوم القيامة؛ لأنني جارك، أرجو أن تفيدوني في ذلك؛ هل أنا ملزم فعلا بإيقاظه للصلاة.

جـ5: لا يجوز للمسلم أن يسهر سهرًا يترتب عليه إضاعة لصلاة الفجر في الجماعة أو في وقتها لو كان ذلك في قراءة القرآن أو طلب العلم؛ فكيف إذا كان سهره على التلفاز أو لعب الورق أو ما أشبهه، وهو بهذا العمل آثم مستحق بعقوبة الله، كما أنه مستحق للعقوبة من ولاة الأمر بما يردعه وأمثاله، وتأخير الصلاة إلى ما بعد طلوع الفجر كفر أكبر إذا ما تعمد ذلك عند جمع من أهل العلم؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «بين الرجل والكفر والشرك ترك الصلاة» . رواه مسلم، ولقوله عليه الصلاة والسلام: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر» . أخرجه الإمام أحمد وأهل السنة، وفي الباب أحاديث أخرى وآثار تدل على كفر من أخر الصلاة عن وقتها عمدًا بلا عذر شرعي».

الدعوة ابن باز

س6: دخلت المسجد في صلاة الصبح وصليت ركعتين وعند قيامي للركعة الثانية قام المؤذن يؤذن للصلاة، وقد نويت في صلاتي تلك نية سنة الصبح؛ حيث قمت من منزلي وهو يؤذن في بعض المساجد، وعندما فرغت من صلاتي جلست أقرأ القرآن فقال لي شخص بجانبي: تصلي مرة أخرى حيث المؤذن أذن وأنت تصلي، أرجو إفادتي عن ذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت