فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 16

ركعتا الفجر التي تسبق صلاة الفجر وهي مبتدأ صلاة المسلم بالنهار وهي سنة مؤكدة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد حافظ عليها وما تركها قط ورغب فيها بقوله: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها» [1] .

وفي راية لمسلم: «لهما أحب إلى من الدنيا جميعًا» .

فإذا كانت الدنيا بأسرها وبما فيها لا تساوي في عين النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئًا أمام ركعتي الفجر فماذا يكون فضل صلاة الفجر وخاصة مع جماعة المسلمين».

وقتها:

ما بين طلوع الفجر وصلاة الصبح ومن نام عنها حتى طلعت الشمس أو نسيها صلاها متى ذكرها إلا إذا دخل وقت الزوال فإنها تسقط.

فضل صلاة الضحى

الأصل في صلاة الضحى أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

ومنها:

(1) «أوصاني جبريل بثلاث» وذكر منها صلاة الضحى [2] .

(2) عن أبي ذر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «يصبح على كل سلامي [3] من أحدكم صدقة؛ فكل تسبيحة صدقة وتهليلة صدقة وتكبيرة صدقة وتحميدة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة ونهى عن المنكر صدقة، ويجزئ أحدكم من ذلك كله ركعتان يركعهما من الضحى» [4] .

(3) سئلت عائشة أكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي الضحى؟

قالت: نعم، أربع ركعات ويزيد ما شاء الله [5] .

وقتها:

بعد طلوع الشمس وارتفاعها وقد رجح إلى قبيل زوالها عن وسط السماء، وأفضله إذا تعالى النهار واشتد الحر.

وسئل علي عن وقت صلاة الضحى فقال: «حين تبهر البتيراء» الأرض أراد حين تنشط الشمس، فالبتيراء الشمس، وأبتر الرجل إذا صلى الضحى [6] .

وفي رواية: إذا رمضت الفصال، أي اشتدت حرارة الرمضاء وهي الرمل فيترك الرمل لإحتراق أخفافها.

الترهيب من التخلف عن صلاة الفجر

(1) رواه مسلم.

(2) البخاري.

(3) السلامي: أراد بها عظم ومفصل يعمد عليه في الحركة صحيح مسلم جـ5.

(4) مسلم.

(5) مسلم.

(6) شرح السنة ص146 جـ4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت