(1) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا» [1] .
(2) في الحديث عن سمرة بن جندب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الرؤيا قال «أما الذي يثلغ رأسه بالحجر فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة» [2] .
(3) وقال - صلى الله عليه وسلم -: «من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه في نار جهنم» [3] .
فلتحافظ أخي المسلم على صلاتك وخاصة صلاة الفجر.
فلا تكن كالذي ينام عنها، فإذا حان وقت دوامه استيقظ مسرعًا فإن كان ذاكرًا للصلاة صلاها وهو على عجل وبهذا يحرم نفسه الأجر العظيم من الله ويرتكب هذا الذنب العظيم ثم هل تقبل منه أو ترد عليه [4] .. الله أعلم).
صلاة الفجر هي الميزان الإيماني
كان الصحابة - رضي الله عنهم - يجعلون حضور صلاة الفجر هو الميزان الذي يزنون به الرجال، فمن حضرها وثقوه، ومن غاب عنها أساؤوا به الظن فهذا عمر - رضي الله عنه - يقول: «كنا إذا فقدنا الرجل في الفجر والعشاء أسأنا الظن به» [5] .
فهل تهز هذه الكلمات رجال اليوم وتجعلهم يتنافسون ويكونون من رجال الفجر، ثم كيف يهنأ هذا المتخلف بالنوم والناس في المساجد مع قرآن الفجر يعيشون وإلى لذيذ خطاب الله يستمعون.
إن من آثر لذة الفراش على لذة المناجاة إنه في الحقيقة هو الخسران فهو والله المحك على صدق إيمان العبد فإذا كان الرجل يشهد صلاة الفجر فلنشهد له بالإيمان.
لماذا لا تصلي الفجر
(1) رواه البخاري ومسلم.
(2) رواه البخاري في باب الجنائز، ومعنى قوله: «فيرفضه» أن يترك العمل به وحفظه وينام عن الصلاة المكتوبة وخاصة الفجر.
(3) رواه مسلم.
(4) من كتاب الشيخ عبد الله الجارالله «رسالة إلى أئمة المساجد» .
(5) صحيح ابن خزيمة.