فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 16

نعم.. لماذا لا تصلي الفجر مع جماعة المسلمين في المسجد؟!

هذا سؤال أطرحه - وما زال يطرحه - أئمة المساجد على الذين تتثاقل رؤوسهم عن صلاة الفجر.. ومع ذلك لم يجدوا حتى الآن إجابة.

لقد رأينا في هذه الأيام - من لا يبالي بهذه الصلاة هل يتركها مع جماعة المسلمين.. أم ينام عنها.

يا أخي في الله أعلم:

أن الله فرض عليك خمس صلوات في اليوم والليلة، وليس أربع صلوات كما يتصورها كثير من الكسالى.

إن صلاتك معنا في المسجد ليس لنا منها شيء..

إنما أجرها لك وحق لله تؤديه.. وحسنة تعملها.. وذنبًا تجتنبه.

عدم التأخر عن العمل بدقائق معدودة يحرص عليه الكثير من الناس يقومون قبله بزمن طويل من أجل الدينار والدرهم فتجده يخشى رئيس عمله ما لا يخشى الله في حقه.. ومن حق الله هذه الصلاة، ونقول ونسأل.. أين حرصك على صلاة الفجر من حرصك على العمل؟

يا مسكين ارفق بنفسك فرزقك مكتوب.. نفسك معدود، وأجلك محدود، الله خلقك وخلق عملك ورئيسه فلماذا الخوف من رئيسك وعدم التأخر دقيقة واحدة، والأمن من خالقك..

فيا أسفي على المسلم ما أثقل عليه الإسقاط لصلاة الصبح.

إن النوم الهادي والفراش الناعم أحبك إليه من الصلاة مع جماعة المسلمين في المسجد، ومناجاة ربه سبحانه، فلو كان لأحد وقت معين للسفر، ومقعد محجوز في الطائرة وإقلاعها قبل أذان الفجر بساعة لكان حاضرًا في المطار وهذا ما نراه كل يوم.

يا أخي في الله:

اتق الله وصل هذه الصلاة مع المسلمين.. فإنك بذلك تكون قريبًا من الخالق عزيزًا بين الخلق. وإن هذا الكسل والإهمال في حق صلاة الفجر خصوصًا وباقي الصلوات عمومًا لا يليق بشأن المؤمن والمسلم ولا يليق بشأنه أن يؤثر الحياة الدنيا وراحتها الفاتنة على راحة الآخرة الأبدية التي يجحدها الإنسان في الجنة [1] .

أسباب تعين على صلاة الفجر جماعة

(1) أين الخاشعون في الصلاة - أبو طلحة محمد يوسف بتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت