أخي المسلم سلمك الله وهداك، أرجوا الله أن يديم عليك الصحة والعافية وحسن العاقبة، كما أرجو أن تقبل نصحي لك وأخذ هذه الأسباب التي إن شاء الله سوف تعينك على القيام لأداء صلاة الفجر مع الجماعة في المسجد وهي كما يلي:
(1) استشعار عظمة الله وأمره، والخوف من عقابه وبطشه.
(2) الاهتمام بهذه الشعيرة وأنها ركن من أركان الإسلام.
(3) تأدية هذه الصلاة في وقتها، وليس تأديتها عند ارتفاع الشمس.
(4) مجاهدة النفس وتدريبها على هذه الصلاة والقيام إليها بنشاط وطمأنينة وراحة بال، بل وإخلاص لله وحده دون سواه.
(5) الخروج من صفات المنافقين، وذلك من خلال أداء صلاة الفجر في وقتها في المسجد مع المسلمين.
(6) النوم مبكرًا لأن السهر لأجل أمر مباح وكان مؤخرًا لصلاة الفجر فهو حرام، فكيف إذا سهر لأمر محرم!
(7) قراءة الأذكار الواردة قبل النوم.
(8) عليك بفعل الأسباب التي تساعدك على الاستيقاظ كالساعة المنبهة أو توصى أحدًا ينبهك ومع الأسف كثير من الناس يفعلون الأسباب من أجل أمور دنياهم أما الصلاة فلا.
(9) أن تعزم عزمًا أكيدًا وتعقد النية على أن تؤدي هذه الصلاة «الفجر» جماعة في المسجد مع المسلمين لأن النائم كالميت فلا يدري هل يستيقظ أم تقبض روحه وهو نائم فإن لم ينو أداء هذه الصلاة ومات فبئس الميتة.
(10) عند لحظة استيقاظك لهذه الصلاة وغيرها من الصلوات بادر بالقيام إلى الوضوء فورًا، ولا تؤجل ذلك بالتسويف والنوم ولو لحظة واحدة فربما لم تقم إلا بعد طلوع الشمس أو خروج المصلين من الصلاة وهذا مشاهد وواقع.
(11) أن تستشعر أنك إذا حضرت الصلاة نلت الثواب الكبير الذي لا يحصى ولا يقدر بثمن، وأنك إذا تخلفت عنها عرضت نفسك لعذاب الله.
(12) ليكن خطابك وجوابك وكلماتك حسنة لمن يوقظك لصلاة الفجر وخاصة والديك فاستجب لهما ولغيرهما فورًا.
من الأسباب المانعة أداء صلاة الفجر مع الجماعة