(1) عدم استشعارك لعظمة الله أمره والأمن من عقباه ومكره.
(2) قلة الموانع (ترك بعض الواجبات - فعل بعض المحرمات) وفتش عن نفسك في هذه الأشياء.
(3) السهر إلى ساعات متأخرة من الليل، وهذا مشاهد على الأرصفة، وفي المجالس والمقاهي من الشباب وغيرهم.
(4) وعمومًا باختصار عدم فعل الأسباب للقيام إلى صلاة الفجر.
من فوائد أداء صلاة الفجر في المسجد
(1) أن أداءها في وقتها مع جماعة المسلمين من صفات المؤمنين.
(2) أن أداءها في وقتها مع جماعة المسلمين مع صلاة العشاء يعدل قيام الليل.
(3) أن من صلى الفجر مع جماعة المسلمين فهو في ذمة الله.
(4) البشارة له بالنور التام يوم القيامة.
(5) أنه من استيقظ من نومه وذكر الله وتوضأ وصلى صلاة الفجر مع المسلمين في المسجد (أصبح نشيطًا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان) .
(6) أنه يحصل له إذا صلى مع الجماعة مضاعفة حسناته ورفع الدرجات وتكفير السيئات.
(7) أن أداءها في وقتها مع جماعة المسلمين في المسجد من أسباب دخول الجنة والنجاة من النار.
(8) حضور اجتماع الملائكة في صلاة الصبح وصلاة العصر التي تتنزل بالرحمة والبركة.
من الفوائد الصحية لأداء صلاة الفجر
مع المسلمين في المسجد
أنه يكسب الفوائد الصحية عند استيقاظه لأداء صلاة الفجر مع جماعة المسلمين في المسجد وهي كثيرة منها:
الاستفادة من غاز الأوزون «03» في الجو عند الفجر وتقل تدريجيًا حتى تضمحل عند طلوع الشمس، ولهذا الغاز تأثير مفيد للجهاز العصبي ومنشط للعمل الفكري والعضلي بحيث يجعل الإنسان يستنشق نسيم الفجر الجميل المسمى «بريح الصبا» فيجد لذة ونشوة لا مثيل لها في أي ساعة من ساعات النهار أو الليل [1] .
من أضرار التخلف عن أداء صلاة الفجر
في المسجد مع المسلمين
(1) الإتصاف بصفات المنافقين.
(2) خسران الحسنات والأجر المرتب على حضورها مع جماعة المسجد.
(1) مع الطب والقرآن الكريم ص (108) عبد الحميد دياب.