قال عكرمة مولى ابن عباس ( ت 105 هـ ) ،وهو احد الأئمة الأعلام ، واحد أوعية العلم (1) :"رواية عن الانبياء" (2) 0 ومثله عن مقاتل بن سليمان الازدي المفسر"رحمه الله تعالى"المتوفي سنة 150 هـ (3) 0
وقال محمد بن كعب القرظي ( ت 119 هـ ) ، احد العلماء بتاويل القران (4) :"هو الاسناد" (5) 0
واخرج الإمام أبو عبد الله الحاكم النيسابوري ( ت 405 هـ) بإسناده عن مطر الوراق (6) قال:"اسناد الحديث" (7) 0
قال شيخ الاسلام ابن تيمية:"فالكتاب: الكتاب ، والاثارة كما قال من قال من السلف: هي الرواية والاسناد ، وقالوا: هي الخط ايضا"، اذ الرواية والاسناد يكتب بالخط ، وذلك لان الاثارة من الاثر ، فالعلم الذي يقوله من يقبل قوله يؤثر بالاسناد ويقيد بالخط ، فيكون كل ذلك من الاثارة" (8) أ. هـ"
ومن الغريب و نحن نتكلم عن الاسناد اننا لا نجد رواية مرفوعة ترد باسناد معتبر اليه - صلى الله عليه وسلم - ، بل ما ورد في ذلك لا يصح كما قال ابن رجب (9) رحمه الله تعالى 0
ولا بد لنا هنا من ذكر بعض منها للتنبيه على عدم صحتها ، وهي اثارة موقوفة:
(1) انظر ترجمته في ميزان الاعتدال ، الذهبي 3/93-97 ، الخلاصة: الخزرجي ص70 0
(2) تفسير القرطبي 16/182 0
(3) انظر ترجمته في الخلاصة ص: 386 0
(4) الخلاصة ص: 357 0
(5) تفسير القرطبي16/182 0
(6) انظر ترجمته في الخلاصة ص: 378 0
(7) شرح علل الترمذي ، ابن رجب 1/363 تحقيق همام عبد الرحيم ، تدريب الراوي ، السيوطي 2/160 ، فتح المغيث 3/7 0
(8) مجموعة الفتاوى ، ابن تيمية 3/197 0
(9) شرح علل الترمذي 1/362 وانظر: مقدمة الكامل ، ابن عدي ص: 236 ، الكفاية ص:161 ، الالماع ص:59 0