فهرس الكتاب
وقال الإمام النووي رحمه الله: باب تحريم تصوير الحيوانات في بساط أو حجر أو ثوب أو درهم أو مخدة أو دينار أو وساد أو غير ذلك وتحريم اتخاذ الصورة في حائط وستر وعمامة وثوب ونحوها والأمر بإتلاف الصور.
ثم أورد على ذلك عشرة أحاديث منها حديث ابن عمر: «إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة يقال لهم: أحيوا ما خلقتم» متفق عليه.
وحديث عائشة رضي الله عنها قالت: «قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر وقد سترت سترة لي بقرام فيه تماثيل، فلما رآه تلون وجهه وقال: يا عائشة! أشد الناس عذابًا عند الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله» ، رواه البخاري وغيره.
وحديث ابن عباس: «كل مصور في النار» متفق عليه، وحديث ابن مسعود قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أشد الناس عذابًا يوم القيامة المصورون» متفق عليه.
وحديث أبي طلحة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلب ولا صورة» متفق عليه.
وحديث أبي الهياج قال: «قال لي علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن لا تدع صورة إلا طمستها ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته؟» رواه مسلم وغيره، وحديث علي هذا يرد على الذين يقولون إنما التحريم في الصورة التي لها ظل، أي: المجسمة المصنوعة من الحديد أو الخشب أو البلاستيك أو غير ذلك،ولكن الحديث صريح في قوله: (إلا طمستها) ولم يقل: (إلا كسرتها) فتنبه!