فهرس الكتاب
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله بعنوان: مفاسد السفور: قال: «وإذا تأملنا السفور وكشف المرأة وجهها للرجال الأجانب وجدناه يشتمل على مفاسد كثيرة، فمن مفاسده:
الفتنة؛ فإن المرأة إذا كشفت وجهها حصل به فتنة للرجال، لاسيما إن كانت شابة أو جميلة.
زوال الحياء عن المرأة الذي هو من الإيمان ومن مقتضيات فطرتها... وزوال الحياء عن المرأة نقص في إيمانها.
شدة تعلق الرجال ومتابعتهم إياها.
اختلاط النساء بالرجال: فإن المرأة إذا رأت نفسها مساوية للرجال في كشف الوجه والتجول سافرة لم يحصل منها حياء ولا خجل».
إلى أن قال: «وإنا لنأسف أن يأخذ أقوام من هذه الأمة المسلمة بكل ما ورد عليهم من عادات وتقاليد وشعارات من غير أن يتأنوا فيها وينظروا إليها بنظر الشرع والعقل هل وافقت شرع الله أو خالفت.. إلى أن قال ومما يندى له الجبين أنك ترى المرأة الشابة تخرج من بيتها إلى السوق بألبسة جميلة إما قصيرة وإما طويلة ليس فوقها إلا عباءة قصيرة أو طويلة يفتحها الهواء أحيانًا وترفها هي أحيانًا عمدًا، تخرج بخمار تستر به وجهها لكنه أحيانًا يكون رقيقًا يصف لون جلدها ووجهها..» ، إلى آخر ما قال ونصح غفر الله لنا وله ولجميع المسلمين والمسلمات، ونسأله تعالى أن يرد المسلمين إليه ردًا جميلًا، وأن يتمسكوا بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والعمل بما في القرآن والسنة أمرًا ونهيًا وبذلك العصمة والنجاة من كل شر وحسبنا الله ونعم الوكيل.
التصوير والتمثيل
أيضًا مما عمت به البلوى التصوير وكثرة الصور على اختلاف أنواعها وحصول الافتتان بها، وقد ورد الوعيد الشديد في ذلك، قال عليه الصلاة والسلام: (أشد الناس عذابًا يوم القيامة رجل قتله نبي أو قتل نبيًا، وإمام ضلالة، وممثل من الممثلين -يعني المصورين-) رواه الإمام أحمد الجزء السادس رقم (3868) (ص:413) تحقيق شعيب الأرنؤوط.