الصفحة 50 من 54

فنعوذ بالله من هذه البلية التي صعب علاجها إلى حد أنها قد وجدت جمعيات لمكافحة القات ولكنهم من جملة المخزنين، هكذا بلغني، ولكن مهما كان الأمر في غاية الصعوبة فذلك لا يمنع من الكتابة فيه والتحذير منه وإقامة الحجة وإيضاح المحجة، وقد استوفيت الكلام على هذا الموضوع في كتابي: (شهادة الثقات على أضرار القات) وإني أهيب بإخواني المجاهدين والدعاة إلى الله أن يشاركوني في دفع هذه المحنة والكارثة التي حلت بأهل اليمن وهي في طريقها إلى دول الجوار وخاصة السعودية، وأحمِّل المسئولية العلماء والأمراء ومشايخ البلاد، وكل فرد من الناس يؤمن بالله وباليوم الآخر، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

وسائل مكافحة القات:

سؤال: ما هي الوسائل لمكافحة القات؟

الجواب: من ذلك إتباع الوسائل التالية:

1-تعويض المزارعين والمتاجرين في القات بما يسد حاجاتهم التي كانت تأتيهم من قبل القات.

2-حملة بل حملات من قبل الإعلام في الإذاعة والتلفزيون والصحف والجرائد ومن خطباء المساجد والأطباء أيضًا في بيان أضرار القات والتحذير منه.

3-ندعو طبقات المثقفين والعلماء وأهل الخير والصلاح من التجار وكبار رجال الدولة أن يبدءوا في تركه تدريجيًا ليكونوا قدوة صالحة للمجتمع وإنقاذ الشعب اليمني من هذه المحنة اقتصاديًا وصحيًا وغير ذلك من الأضرار التي تجلبها هذه الشجرة الخبيثة.

4-يرجى أن تساهم الجمعيات والمؤسسات الخيرية وكبار التجار مع البنوك ومؤسسات الدول في التعويضات - الجميع في خندق واحد لمكافحة هذا الجيش الغازي.. القات.

5-منع القات ومحاصرته من المدن الرئيسية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت