فهرس الكتاب
واستولى القثم على منطقة لجرات بدوعن بما في ذلك حصونها ومصانعها (الجبيل, مطروح ) وقام القثم ببناء مجموعة من الحصون في لجرات منها دار الحصاه وقد كانت لجرات تحت سيطرة الكثيري وقام القثم باخراجه منها (هذا غريب فبنو كثير لم يكونوا في دوعن الا في فترة حرب ابوطويرق والشيخ عثمان العمودي وخرج الكثيري من الوادي سنة956هـ ربما اراد بقول الكثيري الكسادي لوجودة في الوادي في اواخر القرن الثالث عشر الهجري وربما كانت هنا اشارة الي مجموعه معارك حدثت في سنة1290هـ انتزعت فيها قبائل متحالفة من دوعن مناطق عديدة من حكام الكسادي ) ونعود لكلام الاخ سعيد فيقول ارتبط القثم بعلاقات وطيدة مع المشائخ العمودي وال البراز الذين يحكموا بعض مناطق دوعن مثل القرين وعورة والخريبة والرباط وكان القثم هم الذين يعتمد عليهم لحفظ مصالح هولاء الحكام واستمر الوضع علي هذا سنين عديدة .
صراع القثم مع القعيطي:-
بداء التوسع القعيطي في دوعن المدعوم بالتأيد الاستعماري ودعم بعض قبائل دوعن ودعم بعض أهل المنطقة وعندما قدمت جموع القعيطي الي دوعن اجتمع حكام بعض مناطق دوعن من ال العمودي مع مقدم القثم وقرروا المقاومة (( كأن الرجل يتحدث عن غزو الكسادي وليس الغزو القعيطي حيث كان على راس المقادمة الذين تعاهدوا في اجتماع الشعبة المقدم محمد بن عبدالله بامغرومة القثمي والله أعلم ) )وقد قاموا فعلا وقد عرض عليهم القعيطي ان يساعدوا مقابل ان يمنحهم السلطه والحكم المحلي بدوعن ولكنهم رفضوا ذلك ووقفوا بعزم وثبات ضد القعيطي رغم قله الامكانيات وفارق القدرات بين الجانبين ولكن رغم ذلك صمدوا واشبكوا مع القعيطي في عدة معارك صمد فيها رغم وجود بعض العيون المنتشرة من قبائل وسادة وغيرهم يخبروا القعيطي بالاخبار والطرق والمنافذا مما يمكن القعيطي من ضرب القثم وقد صمد القثم في الدفاع عن القرين وعورة وقاتلوا حتى نفذت منهم الذخائر فانسحبوا واصبحوا وجود القثم في مناطق دوعن محصور في حصونهم ومصانعهم وبمرور الزمن سيطر القعيطي على مجمل مناطق حضرموت بما فيها وديان دوعن وعمد واصبح حكام هذة المناطق حكام حكم محلي تحت سيطرة القعيطي الغير مباشرة .