فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 126

وفي اثناء مقاومة القثم بدوعن قرر القعيطي غزو سوط القثم وغزاه وهاجم الزعفرانه وحرق حصنها وقتل اثنين من الشيوخ كبار السن كانوا موجودين بالبلدة وكان الرجال البقية غير متواجدين وعندما حضر بقية الرجال وجدوا ان حصن الزعفرانه قد حرق وقد قتل الشيبان فطاروا القعيطي ولكن اختلفوا في الطرق ولم يظفروا بالقوم فعاد ال بلصقع من القثم واعادوا بناء الحصن , واستمر العداء بين الجانبين .

الفتنة بين القثم والخامعة

بعد احتلال وادي دوعن استمرت قبائل القثم بالمقاومة وكانت لها مواقع مع القوات القعيطية وبكون القثم هي قبيلة من سيبان فقد خاف قادة القعيطي وعلى رأسهم وزير القعيطي السيد المحضار من ان تتحول الحرب الي حرب بين سيبان والدولة القعيطية لذا فقد ضربوا قبيلة شقيقة للقثم وهي قبيلة الخامعة حتى يفوتوا على سيبان ان تقف موقف واحد حيث ان القثم اقرب قبائل سيبان لها هم الخامعة بل ان القثم هم بالحقيقة فخيذة من الخامعة لذا فأن كل قبائل سيبان سوف تقف موقف محايد من هذا الصراع (( وهو تماما ما حصل في فتنة الحالكة والخامعة ولهذة السياسة جذور بريطانية تتمثل في مبداء فرق تسد الاستعماري ) )وفعلا قام السلطان بدعم الخامعة وتم تعيين المقدم باصرة حاكم على دوعن ودعم قبيلتة الخامعة ونسبت الحرب بين الفريقين ووقفت كل قبائل سيبان بالحياد من هذة الحرب ولكن برغم الدعم العسكري الكبيري الذي حصل علية الخامعة الا ان القثم بقوا محتفظين بعدة مناطق بدوعن اهمها لجرات وحصن الجبوب وبقوا يسيطروا على حصون قريبة من عورة مقر الحاكم باصرة وهي حصن بالحلوق وحصن الدخين و المكعمه في الرباط . (( وليسمحني الاخ سعيد فقد اورد بعض هذة الفقرات القادمة بشئ من الاختصار ) )

وقد حدثت للجانبين عدد من المواقع اشهرها:-

1-محاولة باصرة فتح جبهه جديدة ضد القثم:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت