فهرس الكتاب
بعد تزايد الضغط علي القعيطي والخامعة من قبل القثم وذلك للاستخدام القثم اسلوب الكر والفر والهجمات السريعة فكر المقدم باصرة في فتح جبهة جديدة ضد القثم فاتفق مع احد مقادمة الدين وهو المقدم بن شملان اتفق معه على ان يعلن في الاسواق ان منطقة عورة في دوعن في وجهه المقدم بن شملان وان كل من يقوم بعمل ضد اهلها فكأنه قام بعمل ضد المقدم سالم بن عمر بن شملان . وخرج المقدم باصره بموكب مع المقدم بن شملان ولكن القثم وتعبيرا عن انهم لا يخافوا مثل هذة التهديدات هاجموا الموكب بقصد قتل المقادمة وقتل المقدم بن شملان وسلم المقدم باصرة وتحقق للمقدم باصرة ماأراد من نشوب حربا بين القثم وبين ال شملان والدين ولكنه لم يتحقق له غرضه من هذا بايقاف او تخفيف ضغط القثم على دوعن .
2-معركة شعفور:-
كانت سياسة المقدم باصرة في جعل له من كل قبيلة واحد لكي يمنع القثم من قتله او قتل أي من افراد قبيلتة لان ذلك يعني وحسب العرف القبيلي ان كل قبيلة تقوم بمطالبة القثم بدم عندها وكان هذا التحدي من اكبر التحديات التي واجهة القثم في صراعهم اثناء الفتنة ووقعت معركة في عقبة شعفور بالخريبة وقد وصف احد الشعراء (السومحي ) الشعبيين دقائق المعركة وغيت قصيدة في الاذاعة وكان مطلعها
شدة خيول العوالق ريتني عولقي
ياريت ماني قبيلي ريتني الا صبي
باشل صميلي وبرح مع الاولي
في شعب شعفور خلوا الدم يعوي عوي
على محمد وصالح يارشيد حزني
ووصف الشاعر الحوار الذي دار بين سليمان بامحمد بامغرومة القثمي من اهل القراقر وبين محمد سعيد باصره بعد ان ناد باصرة على القثمي للمبارزة بالجنابي (الخناجر) وكان باصره مجروح جرح قاتل وكان الغرض من النداء انزال سليمان بامحمد حتى يتم قتله وعندها قفز القثمي يريد تلبية النداء للمبارزة فامسك بمازرة بن سكران القثمي ونهرة محاولا منعه من الظهور ولكن سليمان قطع ماقبضه بن سكران من مأزرة وخرج للمبارزة وقاتل حتى قتل قال الشاعر
ومحمد بن سعيد ذي يهري بمن بايجي
ولافزع من الموت وقد لاقاه ما خو علي
وتقابلوا بالحديد الرطب لما روي
وبيت الدم في شعفور يعوي عوي
وقتل بالمعركة ستة رجال من القثم اثنين ومن الخامعة اربعة .
3-المعركةالتي قيلت فيها ابيات شعر في منطقة حجر:-
وهي معركة جرت بين الفريقين قتل فيها واحد من الخامعة واثنين من القثم.