فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 126

وبعدها سارت رحلة من القثم متوجهه الي حجر وكان معهم 11 قبيلي علي سبيل الظمان وعندما وصلوا الي حجر علم بهم الناس وكان الشاعر باخريبة موجود وعندما شاف القثم مقبلين قام واستقبلهم قائلا

ذكروا لنا عصران في واديكم ///// من صنعة البامشات والحسينه

هل عاد مئي في ذا القنب المنتصب // او قد نذته النود والعبرية

فخرج له شاعر القثم ورد عليه قائلا

يا ذي تخابرني تبا مني خبر //// واحد من الدولة ومن عندي ثنين

والموفية شف عادني من دوتهم والعذر ماحط القذاء في كل عين

ورغم تلك الحروب وتلك المشاكل الا ان حروب الشرفاء وحروب الأخوان لاتلبث ان تلمس بها نفحات الاخوة تفوع من وسط رائحة الدم فها هو ذا الأخ سعيد القثمي يورد لنا قصص من هذا النوع فيقول أن المقدم باصرة قد يعجب دائما من شجاعة أفراد القثم ويبتسم دائما لقصصهم التي تبين عدم سكوتهم أبدا عن حقهم ورمي انفسهم في التهلكة حتى لوكان الفرد منهم وحيدا وهنالك قصص كثيرة وردت هنا مثل قصة الكبش الذي اخذة الخامعة من دار سالم باعبيد القثمي وهو من عيال المقدم من القرين وكان الرجل غائبا وما كان منه إلا ان دخل على المقدم باصرة في المصنعه باليل واخذا بنادق للباصرة ورجع ولم يرجع البنادق حتى ارجعوله كبشة وهذا ماأثار الاعجاب في نفس المقدم عمر باصرة رحمة الله حيث كان المقدم باصرة من الرجال الذين يعرفون قدر الرجال , وقصص كثيرة من هذا النوع .

وكان الخامعة بدورهم لهم مواقف مثل هذة فحصل ان الخامعة كانوا موثقين لرجال من القثم وكان القثم في وفد من وجوه القوم الي الشيخ منصب بضه وكانوا يمشوا في الطريق العام وعندما قربوا الي موقع كمين الخامعة وكان قائد الكمين وهو أحد الباصرة الخامعة اخذا ينظر اليهم وعرف الرجال واحد واحد وعندها قفز الي قومة من الخامعة وقال هؤلاء القثم اليوم هم في وجهي كلهم فدعوهم يمرون ونزل الي القثم وقال السلام عليكم وعندها قام المقدم القثمي وقال وعليكم السلام (بوهيثم ) (يقال لها العزوة وهي ان يهتف الرجل بأسم جده على سبيل التلبية او سبيل الاستنكار او سبيل الاستغراب وهي في الغالب على سبيل المبادرة وتأتي عن المفأجاه . ) واستفسر من باصرة عن عدم قتلهم وقال مازحا (( كنك ياباصره وراني ما مليت المشواف عندك ) )أي هل استصغرتني ولذا لم تقتلني؟؟ فرد باصره قائلا لا والله مليت المشواف ومليت الوادي كله ولكني ما سخيت ان اقتلك والرجال الذين معك أي عزت علي نفسي ان اقتل وجوه القوم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت