فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 126

وعندما رجع القوم الي المقدم باصرة وكان عدد منهم زعلان من تصرف الرجل مع القثم لذا فأن المقدم عمر باصرة اجتمع مع الرجل وساله عن سبب تصرفه ؟ فاجابه الرجل الشهم هذا بانه راء ان هولاء هم صفوة القثم وانهم لا يستحقون القتل وإذا ما قتلوا فان قبيلة القثم لن تسوى شئ بعدهم وأن سيبان سوف تخسر كثيرا بقتلهم . فوافقه المقدم عمر على رايه بعد ان سمى له القوم وقال فعلا هولاء لايستحقوا القتل واكرم الرجل النبيل هذا .

(( قلت ان مثل هذة المواقف حصلت في فتنة الجبلي والحالكة منها موقف المقدم باقديم عندما حاولوا بعض افراد من شباب قومه قتل المقدم عبدالله بامبارك بوجعور ومنعهم المقدم باقديم من ذلك وحدثت عندما هجم افراد من الكراميم علي بدو للباقديم وحاولوا قتل احد عقلاء الباقديم وسيبان فغطاه المقدم سالم باعبدالله باكرموم برداء كان معه وقال لالالا نحن لانقتل الشيبان وفرق القوم عنه وغيرها من هذا المواقف ) )

وبعد موقف باصرة من القثم وقعت نزاعات بين الخامعة وبين احد القبائل الاخرى تمت ادعاءت واحكام بين الطرفين وفشل الخامعه في الرد على القبيلة الاخر وكان لابد لهم من رجل عاقل حكيم يمثلهم في هذة القضية ولم يجدوا الا رجل من القثم عرف بالعقل وهو أحمد باسليمان بامغرومة القثمي فطلبوا مساعدتة وفعلا قام بالقضايا وقلب الموازين في الاحكام لصال الخامعة وعنده ابتسم باصرة الذين انقذ القثم في ذاك الموقف وقال للمقدم عمر ولقومة ان أحمد باسليمان كان مع وجوه القوم يؤمئذ وعندها عرفوا صواب راية .

غزو الصيعر سوط القثم:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت