فهرس الكتاب
غزت قبيلة الصيعر على قرية تنيبه وهي اقص حدود القثم القبيليه (الغربية) وكان أحد القثم وهو أحمد باسعيد صاحب القرية وهو صاحب ابل كثير وكانت القرية خالية من الرجال وعندها دخلها الصيعر وقاموا بنهبها وقبضوا على النساء وقيدوهن حتى لايتمكنن من استدعاء الرجال وكانت قرية تنيبه تبعد عن الوادي القراقر حوالي ثلاثة ساعات مشي على الأقدام ولم يكتفى الصيعر بالقيد بل خلفوا أحدهم يحرس النساء حتى بعد أصحابه فلحقهم وبعد ذهابه فكت النساء قيودهن ووصلن الى وادي القراقر عند شروق الشمس وصيحن بالقوم فهب الرجال مصاردين وارء الصيعر ومشوا بالطريق الذي توقعوا ان الصيعر يمشون به حيث ان ليس هنالك الا طريقين لوادي عمد احدهم من عقبة خيله والاخر من عقبة عجزر وعندما وصل القوم راس عقبة خيله راءوا الصيعر وهم في الجانب الاخر من الوادي راس عقبة حروبه وعندها رجع مجمل القوم خوفا من ان الصيعر قد تفرقوا في مجموعات واستغلوا غيابهم ويستولوا على اموالهم في مناطق اخرى وواصل سعيد باعمر القثمي وسالم باسعيد القثمي المطاردة وقد كان أحمد باسعيد القثمي صاحب القريه الوارد الذكر اعلاه في احد قرى وادي عمد وعندها اطلق الرجلين طلقات فوق القريه التي هو بها وعندها عرف ان امر قد طراء بالسوط فخرج ومعه صديق له من ال بلجذم الجعده فاخبراه بماحصل وعندما اراد المشي معهم مشى معه الجعيدي ولكنه حاول ارجاعه بقوله ان هذا الامر لادخل له فيه خوفا من توريط قبيلة الجعده في حرب مع الصيعر اذا ما هو قتل احد الصيعر او قتله الصيعر ولكن الرجل كان شهما شجاعا فرفض الرجوع وساروا مطارين ووصلوا الي عقبة حروبه وعندها رواء الصيعر وارادوا اطلاق النار ولكن الجعيدي منعهم وطاردوا وراء الصيعر الذين نزلوا من على ظهور الابل وهربوا فارجع القثم ابلهم .