فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 126

قتل بعض المعوس رجل من القثم من اهل القراقر وانكر المعوس انهم قتلوا واختلف القثم بين مؤيد لحرب شاملة وهم ال بامغرومة الذين منهم القتيل وبين بعض القثم الذين ينادوا بمعاودة الكرة بالتفاوض مع المعوس حتى يتعرفوا بالقاتل ويقتل وكفى الله المؤمنيين شر القتال واستمرت المفاوضات لمدة سنة وضرب موعده بعدها حضره القثم ومجموعة من الحامدين والدين والمشائخ وواصل المعوس انكارهم فما كان من القثم الا القتال وعندها وتقاتلوا في عدة معارك حتى استوفى كل صاحب حق حقه وانتهت الفتنة ....

مشاركة القثم بثورة القبائل:-

بما اني افردت باب كامل في هذا الكتاب فنرجوا السماح لنا من قبل الاخ سعيد بحيث سوف ترد اخبار القثم بالمعارك في باب الثورة القبلية ونورد بعض من بحث الاخ سعيد في هذا المجال .

قال سعيد قال الشاعر محمد بانمر

قفى بانهيم عا فائده والا خسارة

نحب ابليس لاشل مكوزاه وناره

وبعد قيام الطائرات بالتحذير بضرب المناطق المؤهوله سلمت القثم الرهائن .

(( انتهى بحث الاخ سعيد القثمي وله باب اخير هو شخصيات من القثم سوف نعرضه انشاء الله في ضمن باب شخصيات من سيبان ولقد اختصرنا منه الكثير نرجوا المسامحة ولذلك لغرض عدم الاطاله وقد تعرضنا لسياق النص في البحث واعدنا بعض صيغة هذا ونشكر الاخ عمر كثيرا والاخ علي القثمي الذي ساهم في ايصال هذه المعلومات الينا ) )

الجزء الثاني من كتاب البيان في تاريخ دوعن وسيبان

الثوره القبليه في حضرموت

(23/12/1951م = = = = = = = 26/8/1961م)

اسباب الثوره:

بعد احساس السلطنه القعيطيه بتذمر الشعب في حضرموت وخاصه بعد حادثه القصر في المكلا .فكرت في تشديد قبضتها علي الناس فاصدرت منشور عمم من قبل نائب لواء دوعن في 28/12/1951م اشار المنشور علي منع اطلاق النار الا في حالات الحريق والسيل والهدم وفي حاله هجوم الحيوانات المفترسه علي المواشي ونص المرسوم علي عدم السماح بحمل السلاح داخل المدن والمناطق المؤهله بالسكان في بطون الاوديه وعلي الكل تسليم سلاحه عند الدخول الي مركز الشرطه واستلامه عند الخروج.مما اثار عضب قبائل الحالكه والقبائل الاخري.

وكان نائب حجر قد اصدر قرار بعدم السماح بنقل خريف وادي حجر الي مناطق قبائل نوح التي تمتلك نخيل بوادي حجر.وفرض ايضا تعرفه جمركيه علي نقل البضائع .

وقام بتشغيل عبيد حجر في اراضيه مع العلم ان العبيد تابعين لقبائل نوح. وهذا اثار قبائل نوح علي الحكومه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت